اختتمت مؤسسة اليوم التالي (TDA) سلسلة من الجلسات الحوارية وورشات العمل التي نُفّذت خلال الأشهر الماضية في ثماني محافظات سورية، وذلك ضمن مشروع “أصوات الشباب، مسارات المستقبل”.
وشارك في هذه الجلسات 239 شخصاً، بينهم 166 شاباً وشابة، بهدف تحديد العناصر الأساسية لـ “البيئة الآمنة للمرحلة الانتقالية” في سوريا.
وقد تم تمويل المشروع من برنامج “زيفيك” (Zivik) التابع لوزارة الخارجية الألمانية .
وتُظهر النتائج الأولية للجلسات أن أكثر من 80% من المشاركين يعتبرون حرية التعبير حجر الأساس لأي شعور حقيقي بالأمان، كما أكد المشاركون أن إعادة بناء الثقة تتطلب إعادة هيكلة المؤسسات والحد من انتشار السلاح غير المنضبط.
وقال أنور مجنّي، المشرف على البرامج في مؤسسة اليوم التالي:
“أظهرت هذه النقاشات أمراً كثيرا ما يتم إغفاله: الشباب السوريون لا يطالبون بالأمان فحسب، بل بالكرامة والمساءلة وعقد اجتماعي جديد يضع الإنسان وحقوقه ومؤسساته في المركز. أصواتهم واضحة: أي انتقال يجب أن يُبنى معهم، لا نيابة عنهم.”
وتعكس هذه النتائج الصادرة عن الجلسات الشبابية رغبة حقيقية لدى المجتمعات المحلية في إعادة بناء الثقة، وتعزيز الحياة المدنية، وتهيئة الظروف لمستقبل أكثر استقراراً وشمولاً.
وستصدر مؤسسة اليوم التالي التقرير الكامل—بما في ذلك النتائج التفصيلية والتحليل الموضوعي والتوصيات—خلال الأيام المقبلة.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر:
[email protected]