tda_logo
EN

بيان إدانة واستنكار

تم النشر بتاريخ: الاثنين 14 / آب / أغسطس / 2017

اعتدت مجموعة تقدر بحوالي مئة شخص ممن يطلقون على أنفسهم “الحراك الشعبي”، المعروفين بارتباطهم بجيش الإسلام في دوما، على المبنى الذي يضم كل من مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة في الغوطة الشرقية ومركز توثيق الانتهاكات (VDC) وشبكة حراس. حيث قاموا يوم أمس الأحد 13 آب باقتحام المكتب وتكسير بعض الحاجيات وحاولوا اصطحاب مديره أسامة نصار بالقوة كما اعتدوا بالضرب على عدد من الموظفين وسرقوا على الاقل جهاز لابتوب وهواتف نقالة ومستندات وهددوا بإحراق المكتب في المرة القادمة.
ولم تتدخل الشرطة المحلية التابعة لجيش الإسلام جدياً لحماية المكتب وموظفيه من الاعتداء الواضح. وطلبت من إدارة المكتب إغلاقه وتعليق العمل حتى إشعار آخر بحجة المحافظة على سلامة الموظفين. كما لم يبد المهاجمون أي حجة واضحة تسببت في تنفيذهم هذا الاعتداء سوى حديثهم المبهم عن دعوة المكتب لتحرير المرأة وتشجيع عملها خارج المنزل.
إن منظمة اليوم التالي إذ تدين وتستنكر هذا الاعتداء السافر على المكتب منذ تأسيسه من قبل إما مجموعات تابعة لجيش الإسلام أو الطيران الحربي التابع للنظام السوري، كما تتخوف على سلامة الموظفين في دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة، حيث لم ننسى حادثة التهديد الأولى التي انتهت باختطاف موظفي المركز الأربعة رزان زيتونة وسميرة الخليل وناظم حمادي ووائل حمادة في كانون الثاني من العام 2013، فانها تحمل جيش الإسلام مسؤولية أمن وسلامة وحرية القول والحركة لأعضاء المكاتب الثلاثة وكافة المنظمات والناشطين المدنيين في الغوطة الشرقية. وتوجه بدورها دعوة للقضاء المحلي اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق من قاموا بالاعتداء لاسكات صوت المجتمع المدني في الغوطة الشرقية.
كما تدعو منظمة اليوم التالي ممثلي جيش الإسلام في الهيئة العليا للمفاوضات بصفتهم الاعتبارية والسياسية للحد من هذه الممارسات في الغوطة الغربية تحت أي مسمى كان.