tda_logo
EN

المجتمع المدني السوري يتكلّم ضد معالجة ونهج محادثات جنيف للسلام

تم النشر بتاريخ: الاثنين 17 / تموز / يوليو / 2017

[14 تموز/ يوليو 2017] بينما تختتم الجولة السابعة من محادثات السلام السورية في جنيف، أثار نشطاء المجتمع المدني السوري وأعضاء غرفة دعم المجتمع المدني للمبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا مخاوف بشأن التعامل مع عملية جنيف. قال أسعد العشي – المدير التنفيذي لبيتنا سوريا – معلّقاً على المناقشات الأخيرة حول إنشاء وفد معارضة واحد: “بصفتنا أعضاء في المجتمع المدني السوري فنحن نواصل الترحيب بالجهود الرامية إلى توحيد وتعزيز وفد المعارضة السورية في محادثات جنيف. ولكن هذا لا يمكن أن يأتي على حساب الانتقال السياسي من الطغيان إلى الحرية والديمقراطية التي لا تزال الأولوية بالنسبة للمجتمع المدني السوري والغالبية العظمى من السوريين. يجب أن تكون عملية إنتقال ذات مصداقية إلى سوريا الشاملة والتعددية – كما هو منصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2254 الذي يشكّل ولاية السيد دي ميستورا – محور عملية جنيف. ندعو مبعوث الأمم المتحدة إلى إعادة تركيز المناقشات على تحقيق هذا الهدف وضمان محاسبة أي طرف في المفاوضات يستمر في عرقلة وتقويض عملية جنيف”.

وأضاف الناشط السوري هوزان إبراهيم: “نتوقّع من جميع الأطراف في جنيف الانخراط فى مناقشات جادة لإنقاذ الأرواح بدءاً بإنفاذ وقف إطلاق نار مستدام فى جميع أنحاء سوريا. هذا ما يحتاجه ويستحقه السوريون. ولكن يجري إهدار وقت ثمين في جنيف في مناقشة العملية على حساب مفاوضات جوهرية صوب إنهاء هذا الصراع. هذه الطريقة في المماطلة وإهدار الوقت تأتي بسعر باهظ يدفعه الشعب السوري الذي لا يزال يعاني من الهجمات العشوائية اليومية، وهي تخدم فقط مصالح أولئك الذين يريدون صراعاً طويل الأمد على حساب عملية سلام مستدامة”.

وختم معتصم السيوفي، المدير التنفيذي لليوم التالي/ قائلاً: “وحدة المعارضة السورية يجب أن تكون قائمة على رؤية موحدة لإنتقال يتماشى مع القانون الدولي الإنساني؛ لا يمكن أن يكون لمجرمي الحرب أي دور في مستقبل سوريا. إن وحشية نظام الأسد هي التي تغذي تهديد الإرهاب العالمي وتجبر السوريين على الفرار من بلادهم. إذا كان المجتمع الدولي جاداً في هزيمة داعش فيجب أن يُجبر نظام الأسد على الدخول في مفاوضات ذات مصداقية حول عملية انتقال سياسي تسمح للأصوات المعتدلة، مثلنا ومثل زملائنا في المجتمع المدني، بالرد على قوى التطرّف وملء الفراغ على الأرض التي استولى عليها المتطرفون في يوم ما”.