tda_logo
EN

أمسية أدبية سورية في مكتب اليوم التالي

تم النشر بتاريخ: الثلاثاء 18 / تشرين ثاني / نوفمبر / 2014

10376266_983982991618138_4074900076276988979_n

التقى الشاعر السوري فرج بيرقدار والقاص نجم الدين السمان في ندوة أدبية في مكتب “اليوم التالي” في إستانبول يوم 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014، معها ثلّة من المثقفين السوريين في المدينة.
وألقى السمّان حكايتين من مجموعة يعمل عليها تحت عنوان جحا وحماره، وهي محاكاة معاصرة لحكايات جحا مطبقة على الواقع السوري، وقصة قصيرة عن تجربة إنسانية بين كاتب سوري وفنانة صينية، بحثت في عمق العلاقة الانقسامية وطرحت أسئلة قلقة عن الفرد والآخر والجسد والمجتمع.
أما فرج بيرقدار فألقى بداية المرافعة التاريخية التي كان قدمها لمحكمة أمن الدولة مدينا فيها اعتقاله واعتقال جميع السياسيين وأصحاب الرأي في عهد الأسد الأب. ثمّ أكمل بمجموعة من قصائده الوجدانية التي أحبّها لها الحضور.
ودار بعد ذلك حوار عن الشعر ودوره، ونوقشت فكرة هل انتهى عصر الشعر؟ وتساءل بعض الحضور عما إذا كان الأدب يساير حركة الثورة السورية أم يتخلف عنه. وقال فرج في رده أن الشاعر والروائي ولمسرحي يحتاج إلى سنوات كثيرة بعد نهاية الأحداث الكبيرة ليكتب عن عنها. كذا كانت الحالة في الثورة الفرنسية والروسية والحربين العالميتين.

من جاء الشاعر فرج بيرقدار:
حضرة ماطرة

رقَصَتْ
فكلُّ غمامةٍ رمقُ،
وتقصَّفتْ
برقاً له نَزَقُ،
وتشاهقتْ أعطافها
رَهَقاً
يا ربُّ إنَّ الخصر يُختَنقُ.
قدمانِ…
هذي الأرض راعشةٌ
ويدانِ…
أدنى ما هما أفُقُ.
نزفَ الكلامُ
فليس من لغةٍ
لتقول كيف الظل والألقُ.
دنيا بأولها وآخرها
والغيب…
حتى الغيب مصطفقُ.
إن لم نكن طُرُقاً
لها طرقٌ
فلتذهبي في الريح
يا طرقُ.

سجن صيدنايا 1997

مفقود

صباح حنطي مائل للسمرة
يرتدي سماء زرقاء
وتاريخا أسود
ويتلفّع بمصير رمادي عاتم.
يرجى ممّن يعرف عنه شيئا
أن يبلّغه بكل ما لديه
عن تفاصيل موتنا
سجن صيدنايا 1994